الإثنين

1/8/2016

الاثنين، 11 يوليو 2016

نبذة عن السلطان الشاعر الأردني محمد جابرية




الشاعر الأردني 

محمد  جابرية




من مواليد ماحص 1975
درس وتخصص في علم التوحّد في جامعة البلقاء التطبيقية
تابع عدة دورات في مجال عمله  لاسيما الدورة العالمية الثانية في مجال التوحّد
كتب أول قصيدة له وهو على مفعد الدراسة بعنوان "عاشق الحب"
يعمل على تجهيز ديوانه الجديد "ديوان الياسمين"
في جعبته أكثر من 400 قصيدة ومجموعة كبيرة من الخواطر
يكتب الشعر بإحساس يختار كلماته بدقة متناهية يكتب عن المرأة بكل حساسية .
كتب عن الحب والوطن .
يكتب في عدة مجلات أدبية منها: مجلة مملكة الياسمين الأدبية – شعراء الأحلام ونجوم الأقلام – مجلة هاملت الإلكترونية
مجلة الشام الأدبية – مجلة غرام الياسمين - مجلة موسيقى الشعر العربي – مجلة تسابيح شعرية وغيرها من المجلات الأدبية.
حائز على عدة أوسمة وشهادات من مجلات أدبية مختلفة
من هواياته رياضة التايكواندو.




من قصائده:


مُعَلِّمَتِي بِالحُبِّ


نَسَجْتُ مِنْ حُرُوفِكَ.
حِسِّي.
أَنْتَ أَيَّتُهَا الأُنْثَى. 
الجَمِيلَةُ….
وَأَرْجَعْتُ عِشْقَكَ.
فِي قَرَارِهِ نَفْسِيٌّ.
سَرَقْتُ مِنْ لُعَابِكَ حِبْرًا.
اُكْتُبْ بِهِ.
مِنْ قَيْدِ لَمْسِي.
تَرْتَجِي عَيْنُكَ وَرُوحِي.
عَلِّمِينِي أَكْتُبُ.
وَأُشْعِرُ بِالنُّورِ أَمْسِي
. أَنْتَ يَا نِصْفِي ونغسي.
اِحْتَرِقْ بِاليَوْمِ مُرَّةٌ.
وَمِنْ دُمُوعِكَ.
أَجِدُ حِسِّي.
أَمِيرَتِي… أَنْتَ.
عَلَّمَتْنِي مَعْنَى الحَنَانِ.
وَكَيْفَ تَتَبَعْثَرُ حُرُوفٌ.
وَكَيْفَ يَسْبِقُكَ.
الزَّمَانُ.
وَالعَبِيرُ دَاخِلَ اِنْسَيْ.
اِسْمَعِينِي بِأَتُقَأْنَ.
وَحَسِّي طَيْفِي.
وَاُكْتُبِينِي شَعْرُ حُبِّكَ.
عَلَى أَنْ أَكُونَ
وُسَطٌ. رَاسِي.
فِيهِ كُلُّ الاِحْتِمَالَاتِ.
وَأَنْتَ اِحْتِمَالًا أَكِيد.
كُلُّ مَشَاعِرِنَا تَجَدُّدٌ.
كَأَرَضَّا معشوقه.
وَقَدِّسِي.
مُعَلِّمَتِي بِالحُبِّ.
أَقُولُ.
وَاِحْكِي وَاُشْكِي لِقَلْبِكَ.
مَا تَعَلَّمَتْ بِفَضلِكَ.
كُلٌّ شُعْرًا أَوْ حُرُوفٌ.
وَمَا كَتَبَتْ اليك حُرًّا.
كُلُّهُ عَشِقَا لِرُوحِكَ.
أَيْنَ مَا كَانَ وَقْتِي.
فَهُوَ مَلَكَكِ.
وَمَا نَسَجْتُهُ هُوَ لِقَلْبِكَ.
سَوَاءٌ اليَوْمَ.
أَوْ بالامسي


                                                                   
أهلاً وسهلاً بك سلطاناً من سلاطين الشعر العربي                                              

0 التعليقات:

إرسال تعليق